Contact us now: Phone: +3556969696
التسميـــة

عَرَّابة البلدة الفلسطينية بفتح أولها وتشديد ثانيها مع الفتح. حيث تضاربت الروايات والأقوال في سبب تسميتها بهذا الاسم، فلعلها سميت كذلك لأنها تقوم على أطلال (عَرُّوبوت) التي ذُكرت في نقوش المصريين القدماء ،وقد تكون (عرّابة) من كلمة (عرَّبَ) السريانية بمعنى (غَربلَ) الحبَّ ونقّاه، ويحتمل أن تكون من (غرّبَ) أي ذهب غرباً، وقيل أنها سميت كذلك لوقوع البلدة على ربوة من الأرض فسميت (عَرَابية) أي على رابية، ثم حرفت لتنطق (عَرَّابة)، على أنّ الأصول الثلاثة لهذه اللفظة هي (العين والراء والباء)(عَرَبَ)،وهناك رواية تقول أنها سميت على اسم نبي كان يسكنها وهو النبي إعرابيل والمدفون في المسجد الشرقي الكبير في البلدة، وهناك (عرابة البطوف) في فلسطين 48، الواقعة في الجليل الأعلى.



الموقــع

تقع عرابة القديمة على تلة (ربوة) مرتفعة تمتد من شرق إلى غرب، ولكنها أخذت بالتوسع والامتداد العمرانيّ الأفقي لتشمل المنخفضين (الواديين) المحاذيين لتلك التلة، حتى وصل امتدادها الآن إلى التلال المجاورة.ترتفع عرابة عن سطح البحر (340) متراً، وإحداثيّ البلدة هو (32.24 شمالاً × 35.12 شرقاً). تبعد عن بيت المقدس باتجاه الشمال نحو (100) كيلو مترٍ، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين (مركز المحافظة) وتبعد عنها نحو (12) كيلو متراً، وعرّابة كانت وما زالت من كبريات البلدات في محافظة جنين سكاناً ومساحةً. يحدّها من الشرق (مركة)و(قباطية) ومن الغرب (النزلة الشرقية) وقرية (صيدا) ومن الجنوب قرية (فحمة) وبلدة (عجة) ومن الشمال قرية (كفيرت) ومن الشمال مائلاً للغرب بلدة (يعبد).



تاريخها

يعود تاريخ عرابه إلى بداية الحضارة في المنطقة انطلاقا من المؤابيين وصولا إلى الأشوريين فالأنباط فاليونان فالرومان فالبيزنطيين فالمسلمين. وهناك عدة اراء في سبب تسمية البلدة بعرابه، فمنهم من قال انها نسبة إلى قبر النبي عرابين، ومنهم من قال ان عرابه هي اختصار لكلمتي (على رابيه) اي على منطقة مرتفعة.وقيل أيضاً قد تكون قائمة على قرية (عروبوت) التي ذُكرت في النقوش المصرية القديمة، ويظن بعضهم أن (أرُبُوت) بمعنى طاقات كانت تقوم على مكان عرابه اليوم، وكانت عرابة في القدم مركز محافظة جنين، حيث كان فيها جميع الدوائر الحكومية في زمن العثمانيين، وحتى اليوم تعد عرابة من أشهر قرى مدينة جنين



أهميتها

بئر يوسف حفيرة عرابة : تتضارب الروايات اين يقع البئر من هذه الروايات: ذكر المؤرخ المقريزى وصفا لهذه البئر حيث قال: هذا البئر من العجائب استنبطها قراقوش.... وهذه البئر من عجائب الأبنية تدور البقر من أعلاها فتنقل الماء من نقالة في وسطها وتدور أبقار في وسطها تنقل الماء من أسفلها ولها طريق إلى الماء ينزل البقر إلى معينها في مجاز وجميع ذلك حجر منحوت ليس فيه بناء، وقيل أن أرضها مسامته أرض بركة الفيل وماؤها عذب سمعت من يحكي من المشايخ أنها لما نقرت جاء ماؤها حلو فأراد قراقوش أو نوابه الزيادة في مائها فوسع نقر الجبل فخرجت منه عين مالحة غيرت حلاوتها..... وعمق البئر يبلغ تسعين مترا منها حوالي 85 مترا محفورة في الصخر وتتكون من طابقين أو بئرين متساويين في العمق تقريبا وتبلغ مساحة مقطع البئر العلوية خمسة أمتار بينما يبلغ مقطع البئر السفلية من 2 إلى 3 م، وكان البقر ينزل إلي البئر لتدوير ساقية تقع أعلى البئرين، وكان الغرض من هذه البئر عند حفرها هو توفير المياه اللازمة للشرب. والرواية الأخرى: في مدينة نابلس وعلى بعد كيلو متر واحد من البئر الذي اقيمت عليه كنيسة منذ 500 سنة يوجد قبر يوسف بحسب ما هو مذكور في التوراة. وتجدر الإشارة ان عيسى شرب من هذا البئر وهو في الاصل أرض اشترها يعقوب ليوسف. كما تجدر الإشارة إلى أن مدينة نابلس مذكورة في التوراة وخصوصا جبل جرزيم وهو جبل البركة بالنسبة لاسباط يوسف وموسى وهو مذكور في التوراة 13 مرة. وهناك اقوال انه ليس البئر المقصود ولكن اثبت ان عيسى شرب من البئر واعطى موعظته للسامرية. وتوجد على بعد 5 كم الغرفة التي اعتكف بها يعقوب حزنا على يوسف وهي مغارة يدخل لها في سرداب وفوق الأرض مسكن يعقوب وهو جزء من مسجد الآن. ولكن من الارجح ان البئر الحقيقي موجود في حفيرة عرابة حيث تقع أراضي ال موسى - جنين، حيث تملّك آل موسى الحفيرة (وهم فرع من عشائر أبوبكر الشقران) من عائلة عبد الهادي في القرن الماضي. حيث كان الطريق التجاري يمر من سهل عرابة من الساحل الفلسطيني من مرج ابن عامر عبر قرية برقين حيث دخلها المسيح إلى طريق الحفيرة إلى قباطية عبر جبالها إلى الجنوب متجه إلى مصر ويقع بجانب الحفيرة جبل دوثان التاريخي الذي لا زال مع البئر موجودا إلى هذه اللحظة. وتقول الروايات التاريخية ان يعقوب عندما هرب من نابلس استقر في صانور وخاصة الجربا وكان ابناؤه يرعون الغنم في سهل عرابة مع تلالها الممتدة إلى قرى الساحل الفلسطيني.